منذ عام ١٩٩٩

فريق عبير ٢ التطوعي لذوي الإعاقة الذهنية

فريق متخصص بإشراف مجموعة من المتطوعين المدربين والأخصائيين المؤهلين لخدمة الأشخاص من ذوي الإعاقات الذهنية، بالتعاون مع أولياء الأمور، تحت مظلة مركز العمل التطوعي في دولة الكويت.

الفئة العمرية
من ٣ إلى ٣٥ سنة
البرامج
صباحية ومسائية
التأسيس
يوليو ١٩٩٩
طفلة تبتسم وهي تجلس على لعبة أرجوحة، وطفل يجلس داخل سيارة ألعاب

فريق عبير ٢ التطوعي

قيمنا

  • طفل يتسلّق مكعبات إسفنجية ملوّنة

    إبداع

  • شاب يبتسم في حديقة وهو يحمل كتاباً

    ريادة

  • شاب يرتدي خوذة ويركب حصاناً

    إنجاز

قصتنا

من نحن

فكرة إنشاء الفريق

بدأت فكرة إنشاء الفريق في منزل صغير، حتى أصبح مركزاً بفضل جهود المتطوعتين المؤسِّستين صاحبتَي الفكرة، التي تحوّلت إلى فريق تطوعي تفخر به دولة الكويت لما يحمله من أهداف إنسانية سامية غير ربحية لمساعدة الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة الذهنية مع أسرهم وأصدقائهم.

المؤسِّستان (Abeer2)

  • أ. عبير خالد الجماز
  • أ. عبير يوسف الصفران

التأسيس

تأسس الفريق في يوليو عام ١٩٩٩م. وقبل إشهاره لم تكن هناك جهة اختصاص يلجأ إليها الأهل لشرح مشاكلهم ومعاناتهم، حتى استجاب الله لدعائنا لنكون تحت مظلة مركز العمل التطوعي برئاسة الشيخة أمثال الأحمد الجابر الصباح حفظها الله، لتكون قائدة مسيرتنا التطوعية.

  1. البدايةفكرة في منزل صغير
  2. يوليو ١٩٩٩تأسيس الفريق
  3. اليوممركز تحت مظلة مركز العمل التطوعي

شكر وعرفان

كانت الجهود مكثفة والعمل متواصلاً بدعم لا محدود من أسر الأشخاص ذوي الإعاقة، لتشابه أهدافهم مع أهداف فريق عبير ٢ التطوعي في خدمة أبناء الكويت الغالين على قلوبنا جميعاً. وكان لمشاركة أسر الأطفال وأهل الخير الكرام في تمويل برامج الفريق وأنشطته الفضل الأكبر في هذا النجاح والتقدم الذي حققناه مع أبنائنا، فلهم ولمتطوعي عبير ٢ كل الشكر والعرفان على ثقتهم الكبيرة.

فريق العمل يساعد المشاركين على بناء برج طويل من المكعبات الملوّنة
شعار فريق عبير ٢ التطوعي: خط أزرق متموّج تتخلله ثلاث دوائر فيروزية، وتحته اسم الفريق بالعربية والإنجليزية

شعارنا

«فلأجلهم تطوعنا»

اختير ليكون عنواناً عريضاً لمسيرتنا التطوعية في خدمة ذوي الإعاقة الذهنية، ويتطابق مضمونه مع فلسفة فريق عبير ٢ التطوعي الذي يؤمن بأن التطوع من أجل الأشخاص ذوي الإعاقة واجب إنساني نبيل، وعمل اجتماعي يشجعك على بذل المزيد من أجلهم.

الفئات المستفيدة

من نستقبل

بأعمار من ٣ إلى ٣٥ سنة

يستقبل الفريق الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة الذهنية، مثل:

  • التوحد وضعف التواصل
  • متلازمة داون
  • بطء التعلم
  • متلازمة أسبرجر
  • متلازمة أنجلمان

يُصنَّف المشاركون حسب نوع الإعاقة في مجموعات صغيرة متجانسة داخل الفصول التعليمية أو الورش المهنية، لتقليل التوتر والتشتت لديهم، مع مراعاة الخطة التربوية الفردية لكل حالة.

طفل يستلقي مبتسماً داخل حلقة لعب إسفنجية ملوّنة

ماذا نقدّم

البرامج والأنشطة

فريق عبير ٢ التطوعي مؤسسة تعليمية واجتماعية تقدّم خدمات متخصصة في البرنامجين الصباحي والمسائي على مدار السنة، وفي العطلات الرسمية وفترة الصيف، في إطار تشجيع العمل التطوعي في مجال الفئات الخاصة. ويعمل الفريق على رعاية الأطفال والشباب ودعمهم لتحسين قدراتهم ومهاراتهم المختلفة، كلٌّ بحسب إمكاناته الفردية.

  • برنامجان صباحي ومسائي

    على مدار السنة، وفي العطلات الرسمية وفترة الصيف.

  • فصول تعليمية وورش مهنية

    في مجموعات صغيرة متجانسة حسب نوع الإعاقة، لتقليل التوتر والتشتت.

  • رحلات وأنشطة رياضية

    رحلات ممتعة ومفيدة، أهمها التدريب على السباحة وركوب الخيل والبولينغ على أيدي متخصصين.

  • خطة تربوية فردية

    لكل حالة، لتحسين القدرات والمهارات بحسب الإمكانات الفردية.

ما نسعى إليه

أهداف الفريق

  1. تقديم خدمات تساعد الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة الذهنية على الاعتماد على أنفسهم.
  2. تقديم الدعم الأسري لذوي الإعاقة الذهنية وتوجيههم وإرشادهم.
  3. العمل على دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المجتمع من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والرياضية المختلفة.
  4. توفير مقر ثابت يلتقي فيه أولياء الأمور للتنفيس عن معاناتهم والتحدث عن خبراتهم ونقلها للأعضاء الجدد من خلال جلسات التعارف.
  5. تشجيع المتطوعين على الانضمام إلى الفريق وتدريبهم وتأهيلهم ليكونوا المدخل إلى عالم ذوي الإعاقة الذهنية وأسرهم، مع وضع برامج للمتطوعين تستثمر طاقاتهم وتنظّم جهودهم لصالح المشاركين.
  6. إعطاء المشاركين فرصة التعرف على برامج مسائية متنوعة تختلف عن برنامجهم الصباحي في المدرسة.
  7. تنظيم رحلات ممتعة ومفيدة، أهمها التدريب على السباحة وركوب الخيل والبولينغ على أيدي متخصصين.
  8. تقليل فرص التوتر والمشكلات السلوكية لدى الحالات التي تحتاج إلى تعديل السلوك.
  9. النظر إلى كل مشارك على أنه أمانة، والتعامل معه بأقصى قدر من الاحترام لإبراز طاقاته مع مراعاة الفروق الفردية.

للتسجيل أو التطوع

لتسجيل أبنائكم، أو للتطوع وتقديم خدماتكم، تفضلوا بالاتصال على: